الانتصار على العادة السرية وسائل عملية للوقاية والعلاج خطوات الوقاية والعلاج

لخص 
خطوات الوقاية والعلاج
 أولا : التصرفات والأفعال
 ا - الـــتماس عـــون االله عـــز وجـــل لـــك وذلـــك :- *
 بالطهـــــارة الدائمـــــة مـــــن الجـــــنابة وإتقـــــان الوضـــــوء  و بـــأداء الصـــلوات الخمـــس في المســـاجد ولا ســـيما الفجـــر والعصـــر
بــــــــأداء الــــــــنوافل قــــــــدر المســــــــتطاع *
بالدعــــــاء والخضــــــوع الدائــــــم الله عــــــز وجــــــل *
 بالاســتغفار الدائــم في حالــة وقــوع المعصــية وعــدم الــيأس مــن رحمــته تعــالى
بالإكــثار مــن صــلاة وصــوم الــتطوع فهمــا خــير
 معــين عــلى مقاومــة الشــهوه
 -توفــــير ســــبل مــــرافقة الملائكــــة وذلــــك ... *
بإبعـــاد الصـــور والمجسـمات مـــن الغـــرفة والســـيارة وأمـــاكن الـــتواجد.
بعــدم الانغمــاس في الــلهو مــن غــناء ورقــص وأفــلام وتدخــين ومســكرات

 بعــدم الــتعرّي أو شــبه الــتعرّي عــند
 الانفــراد في الغــرفة ولا ســيما للإنــاث
 بطـــرد الشـــياطين مـــن أمـــاكن وجودهـــم بالأذكـــار الشـــرعية
*
 بالــتواجد في بيــئة الملائكــة كمجــالس الذكــر والصــلاة وبقــراءة القــرآن وذكــر االله
 -تنظـيف وتطهـير خلايـا المـخ مـن العفـن المـتراكم فـيها وذلك بعــدم الســماح للعقــل بالــتفكير في أي خــيال جنســي أو أي أمــر محــرك للشــهوة
 باجتــــناب سمــــاع الأغــــاني وتــــرديدها والــــرقص علــــيها بالــبعد عــن مشــاهدة الأفــلام والصــور الجنســية وكــل محــرك للشــهوة
 بالـبدء في مـلء حـيز من الذاكرة لحفظ القرآن وغيره من المحفوظات النافعة ففي ذلك أجر وتطهير للذاكــرة واســتبدال للعفــن المــتراكم في الذاكــرة بمــا هــو نــافع ومفــيد
 بالبدء في تخصيص جزء من العقل
 للتفكير في الأمور الهامة مثل واقع المسلمين في العالم والدعوة إلى االله ومسـاعدة الآخـرين عـلى الهدايـة ومحاربة المحرمات بالحكمة والموعظة الحسنة ، وبالتفكير في الفقراء والمسـاكين والأيتام ومشاركة الجمعيات الخيرية في أنشطتها واستغلال الوقت والفكر لمثل هذه الغايات الســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــامية . *
 بالذهاب للمقابر والمستشفيات والإطلاع والتدبر في واقع المرضى والموتى واستشعار نعمة الخالق وملأ الــــــــــــتفكير هبــــــــــــذه المنــــــــــــ ٤ - مقاومــــــــة فتــــــــنة النســــــــاء ؟ .. ويقصـد بذلـك فتـنة النسـاء للـرجال وكذلـك الفـتن مـن عـورات الرجال للنساء وذلك : * بالبعد عن أماكن التجمعات المختلطة كالأسواق وغيرها إلا للضرورة القصوى وان كان ولابد فليتحرّ الرجال الأوقات التي يقل فيها تواجد النساء في هذه التجمعات مثل الصباح أو بداية العصر وكذلك الأمر بالنســـــــــــــــــــبة للنســـــــــــــــــــاء.
* إذا حـدث وتم مصادفة ما يفتن
 ليس للمرء أن ينظر إلى هذه الفتنة ويحدّق النظر فيها حتى وان كانت المرأة سافرة متبرجة أو كان في الرجل ما يلفت النظر في اللباس أو السيارة وغير ذلك ، يجب غض البصر فـورا لكـي يـبدل االله هـذه الفتـنة بلـذة إيمان يجدها العبد في قلبه (كما جاء في معنى الحديث ). *
بعدم السماح للمحيطين من أصدقاء أو أقارب بالحديث عن علاقاته الخاصة وكذا الأمر للفتيات سواء كانـت هـذه العلاقـة شرعية أو محرمة وليطلب منهم وبشدة الكف عن ذلك وإلا فليتجنب مرافقتهم والحديـــــــــــــــــــث معهـــــــــــــــــــم. بتجنـب الـنظر غير المباشر للنساء المتبرجات أو إلى مختلف عورات النساء والرجال المحرمة وذلك
الــتلفزيون ولا يتســاهل الجمــيع في مــتابعة الــتلفاز و القــنوات الفضــائية.
 بالـــــزواج ثم الـــــزواج ثم الـــــزواج بـــــذات
 الديـــــن
 عــادات عــند الــنوم ، احــرص عــلى مــا يــلي :- *
عـدم الـنوم وحيدا في معزل عن الآخرين أو في غياب عن أعينهم ففي ذلك سبيل ومدخل للشيطان وباعــــــــث عــــــــلى الخــــــــيال والتهــــــــيّج. * الـنوم عـلى وضـوء وبملابـس طاهـرة وعـلى فـراش
 طاهـر والحـ ذر من النوم على جنابة. * قــراءة المعوذتــين
(٣ (وآيــة الكرســي ودعــاء الــنوم ثم الــنوم عــلى الشــق الأيمــن. * عـدم الـنوم على البطن ( الانبطاح ) فقد يكون ذلك محركا ومهيجا وقد هنى الرسول صلى االله عليه وســـلم عـــن ذلـــك وأنهـــا ضـــجعة يبغضـــها االله ســـبحانه وتعـــالى
عـدم الاسـتلقاء عـلى الفـراش إذا لم يـتم الشـعور بـنعاس أو لم تكـن هناك رغبة في النوم
حفـــظ الأدعـــية المـــأثورة أو مـــا تيســـر مـــنها وتـــرديده عـــند الـــنوم  
عـــــــادات تـــــــتعلق بالطعـــــــام :-
 مـن المعلـوم أن امتلاء
 المعدة بالطعام من أهم الأمور المحركة للشهوة ، لذلك يجب الحرص على تلافي
 الشــــــــــــبع وامــــــــــــتلاء المعــــــــــــدة

 الحـرص عـلى صيام الاثنين والخميس أو صيام يوم بعد يوم والمداومة على ذلك وعدم التوقف سريعا بحجــة عــدم الاســتفادة ، ففــي ذلــك أجــر وتغلــب عــلى شــهوة الطعــام
 لا يكن إفطار الصائم وسحوره من الوجبات الدسمة مما لذّ وطاب من الدهون والسكريات والنشويات والــلحوم ولــتكن وجــبات خفــيفة وقلــيلة مــن هــذه الأصــناف قــدر المســتطاع. *
التقليل من عدد
 الوجبات وليس هناك داع لثلاث أو أربع وجبات دسمة يوميا بل تنظّم الوجبات ويقلّل عددهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
 الابتعاد عن الأطعمة التي تتركز فيها الأملاح بشكل كبير مثل المأكولات البحرية ( السمك والجمبري
. وكذلــــــك المكســــــرات ( اللــــــوز والفســــــتق
 ... بــالجوع و تــرك الطعــام قــبل أن يــتم الشــبع مــنه. * * تســــمية االله قــــبل الأكــــل والأكــــل بالــــيمين وممــــا يــــلي . ٧ - عــــادات عــــند الاغتســــال ( الاســــتحمام):- عــــــدم نســــــيان دعــــــاء الدخــــــول إلى الحمــــــام * * الحـرص عـلى الاستحمام بأسرع وقت ممكن وعدم قضاء وقتا طويلا غرقا في الصابون وفي الدعك والفـــــرك وملامســـــة الأعضـــــاء المحـــــركة للشـــــهوة . عــــدم الانجــــراف وراء أي فكــــرة جنســــية يــــبدأها الشــــيطان . * * عـدم غسـل العضو بماء بارد فذلك قد يؤدي إلى زيادة في التهيج والانتصاب وليستخدم الماء الفاتر. * التنشــيف ســريعا بعــد الانــتهاء وارتــداء الملابــس والخــروج فــورا مــن الحمــام . ٨- في اســـــــــــتغلال الوقـــــــــــت:- * بـدأ اليوم بالاستيقاظ لصلاة الصبح وتأديتها في جماعة للذكور ويستحب الاستيقاظ قبل ذلك بساعة لقــــــيام اللــــــيل والدعــــــاء والاســــــتغفار للجمــــــيع. * يـلي ذلـك قراءة ما تيسر من القرآن أو كتب الأدعية أو الكتب اله ادفة والحفظ منها وان كان وقت الدراسة أو العمل لا يزال بعيدا تزاول رياضات خفيفة ويفضل عدم العودة إلى الفراش إلا إذا غلب النعاس فـــــــــلا بـــــــــأس و لوقـــــــــت قصـــــــــير. * المضـي إلى الـيوم العملي ( مدرسة أو جامعة أو وظيفة أو أعمال مترلية). ويقصد في ذلك عبادة االله والابـتعاد فـيه عـن زمـلاء السـوء أو أصـحاب القصص والمغامرات والإثارة الدنيوية الأخرى . * فـترة بعد الظهيرة تكون غالبا للغداء والراحة وقضاء بعض الأشغال اللازمة مع تجنب النوم بعد العصر إلى المغـرب أو العشـاء واسـتبداله بـنومة خفـيفة بعـد صـلاة الظهـر ( القـيلولة) إن أمكن. * فترة المساء من الضروري استغلالها استغلالا امثلا حيث يمكن للطالب أن ينخرط في دورات تدريبية في اللغة الإنجليزية والكومبيوتر أو أخرى ميدانية أو عمل نصف دوام نظرا لاحتياج الشباب في الوقت الراهن لذلك ، كما يمكن استغلال هذه الفترة لحضور ندوات ومحاضرات ودروس نافعة ومجالس ذكر و عبادة مع رفقـاء خير وصلاح والحذر كل الحذر من التسكّع أو الانشغال بالتفاهات فالوقت في هذه الفترة طويل ويمكــن اســتغلاله في الأنشــطة المذكــورة مجــتمعة إن أحســنّا التخطــيط له. * تــناول عشــاء ( خفــيفا ) مــع الأهــل ومحاولــة الــنوم حــوالي العاشــرة مســاء * اسـتغلال الخميس والجمعة لزيارة الأهالي وممارسة أنشطة نافعة وأخرى رياضية مع رفقاء الخير أو في المراكـز المدرسـية وكذلك للقراءات الهادفة من القرآن والسيرة والحذر من قضاء الليل من فيلم إلى فيلم ومــــن أغنــــية إلى أغنــــية لكــــي لا يفســــد جهــــاد الأســــبوع. * الذهـاب إلى المكتـبات الإسلامية وانتقاء ما تطيب له النفس من مواضيع و البدء في تغذية الروح هبا وقضــــاء جــــزء مــــن الوقــــت في الاســــتماع والقــــراءة . * القيام بزيارة أسبوعية أو شهرية لبعض الحالات المرضيّة الصعبة في المستشفيات أو دور الأيتام والعجزة أو المعاقين وكذلك زيارة القبور فكل ذلك يذكر بنعمة الخالق ويكون خير معين على التغلب عليها إذا تم تذكــــــــــــر هــــــــــــذه المواقــــــــــــف. ٩ - الأصــــــــــــــــــــــــــدقاء :- الأصدقاء من أهم الأسلحة التي تؤثر في المرء وقد قالوا قديما " أن الصاحب ساحب " وقالوا كذلك " من صـاحب المصـلين صلّى ومن صاحب المغنين غنّى " وجاء في شعر العرب " عن المرء لا تسل وسل عن قريـنه إن القـرين إلى المقارن ينسب ". ولذلك فان الأصدقاء إما أن يكونوا رفقاء سوء وبمرافقتهم لن يسـتطيع المرء فعل أي شي مما تقدم وهؤلاء يجب البعد عنهم واستبدالهم بالنوع الآخر وهو أصدقاء الخير والصلاح الذين يخافون االله ويشجعون ويعينون بعد االله على المشوار الجديد ومعهم ستكون الراحة والحب بعـيدا عن مصالح الدنيا التي باتت تغلب على أي صداقة دنيوية أخرى ، وبعد أن ترى في نفسك القوة والحصـانة عد بالتدريج وبشكل مدروس إلى النوع الأول ليس هبدف التسلية أو العودة لما كنت عليه بل لهدف أرقى وأسمى وهو هدف الدعوة والإصلاح لهم مستعينا بعو ن االله ثم برفقاء الخير الذين مضيت معهم في طــــــــــــــــــريق الاســــــــــــــــــتقامة . ١٠
 للمســـــــــــــــــــــــــتقبل :- *
عدم اليأس إذا وجدنا إن البداية صعبة أو إن النتائج غير مرضية ولنجعل التفاؤل والأمل هما الغالبان لأن مـــــن مداخـــــل الشـــــيطان عـــــلى الإنســـــان الـــــيأس. * إذا قـاوم صـاحب المعانـاة لفترة ثم هزم فلا يولد ذلك شعورا بأنه لا يستطيع للأبد بل ليعد وليبدأ الخطوات من جديد وما ذلكبهات
يق الاســــــــــــــــــتقامة . ١٠
 للمســـــــــــــــــــــــــتقبل :- *
 عدم اليأس إذا وجدنا إن البداية صعبة أو إن النتائج غير مرضية ولنجعل التفاؤل والأمل هما الغالبان لأن مـــــن مداخـــــل الشـــــيطان عـــــلى الإنســـــان الـــــيأس.
إذا قـاوم صـاحب المعانـاة لفترة ثم هزم



 فلا يولد ذلك شعورا بأنه لا يستطيع للأبد بل ليعد وليبدأ الخطوات من جديد وما ذلك إلا دليل على أن الشيطان قد لمس فيه الصدق والصلاح فكرّس مجهوده ولا ننس دائما أن االله تعالى لم يخلقنا على الكمال لذلك كلما أخطأنا نعد ونستغفر ونطلب العون من الله عز وجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
 عدم استعجال الشفاء فهو داء ليس

سهلا ولا بأس من التدرج الصادق مع عدم إعطاء الشيطان فرصة لاســـتغلال هـــذا الـــتدرج للدخـــول مـــرة ثانـــية مـــن خلالـــه
شاركه

عن mo

هذا النص هو مثال لنص يمكن ان يستبدل في نفس المساحة ايضا يمكنك زيارة مدونة مدون محترف لمزيد من تحميل قوالب بلوجر.
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات :

إرسال تعليق